لئن كان التاريخ مَنْبعاً للدروس والعِبَر، وشُعاعاً من الماضي يُنير لنا الحاضر ويساعدنا على رسم المستقبل، فإن هذا لا يتحقق إلا إذا نُقل إلينا بدقة, وعالج أحداثه أهل التخصص، الذين يَصدُرون عن فهم الوقائع وإدراك حدودها وأبعادها، وكانت لديهم القدرة على إسقاطها على الواقع.
فكم نحن اليوم بحاجة إلى مثل هذه الأقلام الأصيلة والخبيرة التي تسهم في بعث الروح والأمل في الأمة، فنحن أمة عظيمة تضعف أحياناً لكنها لا تموت، وينبو سيفُها لكنه لا ينكسر، ويكبو جوادها لكنه سرعان ما ينهض ليواصل المواجهة.
وهذه المعاني لا يمكن أن يسطرها إلا كاتب شديد الاعتزاز بأمته، وبإسلامه وعروبته، متمسك بمبادئه وقيمه، موقن بعدالة قضيته، وانتصار أمته في نهاية المطاف.
::: المزيد
بمناسبة السنة الميلادية الجديدة دار الثقافة و التراث بدمشق تقدم لزبائنها الكرام حسم 30% على كافة مطبوعاتها
ها نحن في مطلع عام هجري جديد، وعلى مقربة من عام ميلادي جديد أيضاً فماذا يعنينا ذلك؟ ومايهمنا؟ أهي أعوام تنقضي وتنصرم؟ وسنوات تحسب من أعمارنا؟ أم أرقام تتتالى؟ أم أن لذلك مدلولات عظيمة ودروس مهمة؟?
لقد نأيت بعيداً عزيزي الذي ظننت أنها مجرد أرقام أو أعوام تمضي سراعاً...
::: المزيد
كشفت المؤلفة فيه عن أسرار وحكم التشريع وآيات الإعجاز الظاهرة فيما أحل الله و حرّم حيث تبدو حكم الله تعالى جلية في كل ما أمر به و نهى عنه , قائمة على مراعاة مصالح العباد الدينية و الدنيوية
ظهر علم الأسلوبية في النصف الثاني من القرن العشرين وربط بين كلا ( الواجب والكائن )وكتابي هذا مدخل أو تأسيس للنقد والأسلوبية , ينطلق من النصوص إلى الأحكام النقدية ولا عكس ؛ لأن العكس هو البلاغة المحضة.